جامعة حائل تطلق مساراً تدريبياً لتعزيز الكفاءة التقنية والإدارية لمنسوبي شركة شبكات الخلوية
في إطار السعي المتواصل لدعم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، نفّذ معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل برنامجاً تدريبياً متقدماً استهدف الكوادر البشرية في "شركة شبكات الخلوية". ويهدف هذا المسار التدريبي إلى تحديث المهارات الفنية والمهنية للعاملين، وتطوير آليات إدارة الأنظمة والشبكات، بما يضمن تقديم خدمات اتصال متطورة تتوافق مع المعايير التقنية العالمية وتلبي تطلعات المستفيدين في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وتأتي هذه المبادرة التدريبية ضمن الدور الاستراتيجي للمعهد في تمكين الشركات الوطنية المتخصصة في الحلول التقنية، حيث ركز البرنامج على تزويد فريق العمل بالمعارف الحديثة التي تساهم في تجويد الأداء المؤسسي داخل الشركة. ويسعى المعهد من خلال هذا التعاون إلى نقل الخبرات الأكاديمية والاستشارية وتطويعها لخدمة العمليات الميدانية، مما يعزز من قدرة الشركة على الابتكار في بناء وإدارة الشبكات بفاعلية واحترافية عالية.
وتضمن البرنامج محاور تدريبية مكثفة ركزت على هندسة الاتصالات الحديثة، ومعايير الجودة في إدارة الشبكات، وتطوير مهارات الدعم الفني وخدمة العملاء بمهنية. كما شمل التدريب آليات التخطيط للمشاريع التقنية، وتعزيز مهارات التواصل والعمل بروح الفريق الواحد في بيئات العمل المتغيرة، إضافة إلى صقل قدرات المشاركين في مجالات الإدارة الرقمية وحل المشكلات التقنية المعقدة، بما يضمن استدامة التميز في تقديم خدمات الربط والاتصال.
كما استهدف البرنامج تمكين رأس المال البشري السعودي داخل شركة شبكات الخلوية، عبر صقل مهارات الكفاءات الوطنية وتأهيلهم لتولي مسؤوليات قيادية تساهم في تحقيق أثر تنموي واقتصادي مستدام. وينسجم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي قطاع الاتصالات والتقنية أهمية كبرى كركيزة للاقتصاد المعرفي، وتعمل على تمكين السواعد الوطنية من قيادة هذا القطاع الحيوي باقتدار.
ويُبرز معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل مكانته كبيت خبرة رائد في تصميم الحلول التدريبية التي تلامس احتياجات القطاع الرقمي، مستنداً إلى خبرات أكاديمية متقدمة تهدف إلى نقل المعرفة وبناء القدرات. ويعمل المعهد باستمرار على بناء شراكات استراتيجية تسهم في خلق بيئات عمل احترافية، تدعم قدرة المنشآت الوطنية على تحقيق أهدافها التنموية وتقديم خدمات تقنية مؤثرة تساهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة.
وتعكس هذه المبادرة التزام المعهد بدوره في تمكين المؤسسات الوطنية وتعزيز كفاءة كوادرها البشرية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الخدمات في قطاعات المستقبل. وتأتي هذه البرامج لتعزيز قدرة شركات الاتصالات على تحقيق أهدافها، والمساهمة الفاعلة في تحسين جودة الحياة وتسهيل التواصل الإنساني والمهني في كافة مناطق المملكة، وفق أعلى معايير الجودة والإتقان.