جامعة حائل تطلق مساراً تدريبياً متقدماً لتعزيز الكفاءة التشغيلية لمنسوبي شركة مراكز الاتصال
في إطار الشراكة الاستراتيجية الرامية إلى تطوير قطاع خدمات العملاء والاتصال المؤسسي، أتمّ معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل تنفيذه لبرنامج تدريبي تخصصي استهدف الكوادر البشرية في "شركة مراكز الاتصال" (Contact Center Company). ويسعى هذا المسار التدريبي إلى تحديث المهارات الاتصالية والتقنية للعاملين، ورفع مستوى جودة الاستجابة، بما يضمن تقديم تجربة عميل استثنائية تتوافق مع المعايير العالمية في مراكز الاتصال الحديثة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة البرامج النوعية التي يتبناها المعهد لدعم القطاع الخدمي والتقني، وتزويد كوادره بالأدوات العلمية اللازمة لتحقيق التميز التشغيلي. حيث ركز البرنامج على تحويل الاستراتيجيات الأكاديمية في فن الإقناع والتواصل إلى مهارات تطبيقية تساهم في تحسين إنتاجية موظفي شركة مراكز الاتصال، والارتقاء بمستوى الأداء المهني في التعامل مع مختلف الشرائح المستفيدة.
تضمن البرنامج محاور تدريبية دقيقة ركزت على هندسة تجربة العميل، وإدارة الأزمات الاتصالية، وفنون الدعم الفني والتقني المتطور. كما تم التركيز على مهارات الذكاء العاطفي في التعامل مع الجمهور، وتعزيز العمل الجماعي داخل بيئات الضغط العالي، بالإضافة إلى تطوير أساليب الرقابة على الجودة وقياس مؤشرات الأداء (KPIs) لضمان تحقيق أعلى مستويات الفاعلية في تقديم الخدمات.
كما استهدف البرنامج تمكين الكفاءات الوطنية السعودية العاملة في شركة مراكز الاتصال، وتزويدهم بالمهارات القيادية والإدارية التي تساهم في تحقيق استدامة الأداء المؤسسي. وينسجم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الاقتصاد الرقمي وتمكين قطاع الخدمات اللوجستية والاتصال، وتعزيز دور الكوادر الوطنية في قيادة التحول الرقمي والخدمي في المملكة.
ويؤكد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل مكانته الرائدة كبيت خبرة في تصميم الحلول التدريبية التي تستجيب لمتطلبات سوق العمل المتسارع، معتمداً على خبرات أكاديمية واستشارية متقدمة تهدف إلى نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات المهنية. ويعمل المعهد باستمرار على بناء شراكات تدريبية تساهم في رفع تنافسية الشركات الوطنية الكبرى وتعزيز قدرتها على الابتكار.
وتجسد هذه المبادرة التزام المعهد بدوره في تطوير القدرات البشرية وبناء بيئات عمل احترافية داخل شركات الاتصال والخدمات التقنية، بما يعزز من قدرتها على تحقيق أهدافها التوسعية وتقديم خدمات ذكية تلبي احتياجات المجتمع الرقمي. كما تساهم هذه البرامج في رفع جودة الحياة من خلال تسهيل الوصول للخدمات وتطوير قنوات التواصل الإنساني والمهني في كافة القطاعات.