معهد البحوث والدراسات الاستشارية جامعة حائل يُنفذ برنامجاً تدريبياً تخصصياً لتطوير مهارات منسوبي شركة مواقع النجوم للخدمات البيئية
في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الحيوي لحماية البيئة، نفّذ معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل برنامجاً تدريبياً متقدماً استهدف الكوادر الفنية والإدارية في شركة مواقع النجوم للخدمات البيئية. ويهدف هذا البرنامج إلى صقل المهارات التخصصية للعاملين في الشركة، ورفع كفاءة الأداء الميداني والمؤسسي، بما يضمن تقديم حلول بيئية مبتكرة ومستدامة تلبي تطلعات القطاع في المملكة.
وتأتي هذه الخطوة التدريبية ضمن استراتيجية المعهد لتمكين الشركات الوطنية العاملة في المجالات النوعية، حيث ركز البرنامج على تزويد المشاركين بأحدث المعارف والتقنيات في علوم البيئة، والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات البيئية المعاصرة، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من شركة مواقع النجوم لعملائها في مختلف المناطق.
وشمل البرنامج التدريبي محاور دقيقة تركزت حول نظم الإدارة البيئية الحديثة، ومعايير السلامة المهنية، وتطوير أساليب الرقابة والتقييم البيئي، بالإضافة إلى تعزيز مهارات التواصل الفني والتقني. كما تم التركيز على بناء قدرات فريق العمل في التخطيط للمشاريع البيئية الكبرى وإدارة المبادرات الخضراء، وفقاً لأعلى المعايير المهنية المتبعة عالمياً في هذا المجال.
كما سعى البرنامج إلى دعم جهود الاستثمار في العنصر البشري الوطني داخل قطاع البيئة، من خلال تأهيل الكوادر السعودية في شركة مواقع النجوم للخدمات البيئية، وتمكينهم من أدوات القيادة والتنفيذ التي تضمن تحقيق أثر بيئي مستدام. وينسجم هذا التوجه بشكل وثيق مع مستهدفات "مبادرة السعودية الخضراء" ورؤية المملكة 2030 التي تضع الاستدامة البيئية وتطوير القطاع البيئي كركيزة أساسية للتنمية.
ويؤكد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل، من خلال هذه المبادرة، ريادته في تصميم البرامج النوعية التي تستجيب لمتطلبات سوق العمل المتخصص، حيث يعتمد المعهد على كفاءات أكاديمية وخبرات استشارية عميقة تهدف إلى نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات التي تخدم الشركات الوطنية المتخصصة وتدعم مسيرتها في التميز والابتكار.
وتعكس هذه المبادرة التزام المعهد بدوره التنموي في دعم الشركات الصديقة للبيئة، وتعزيز جاهزية كوادرها البشرية لمواكبة التحولات الكبيرة التي يشهدها هذا القطاع، مما يساهم في تحقيق توازن بيئي مستدام ورفع جودة الحياة من خلال خدمات بيئية احترافية تتسم بالدقة والكفاءة العالية في التنفيذ والمتابعة.