جامعة حائل تطلق برنامجاً تدريبياً لتعزيز المهارات المهنية بمنسوبات شركة مركز جولة اللياقة النسائي الرياضي
في خطوة تهدف إلى مواكبة التطور المتسارع في قطاع الرياضة والرفاهية الصحية، أتمّ معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل تنفيذه لبرنامج تدريبي متقدم استهدف الكوادر العاملة في "شركة مركز جولة اللياقة النسائي الرياضي". ويسعى هذا المسار التدريبي إلى صقل مهارات المنسوبات وتطوير الأداء الإداري والفني داخل المراكز، بما يضمن تقديم خدمات رياضية وصحية نوعية تساهم في تعزيز جودة حياة المستفيدات ورفع كفاءة العمل المؤسسي.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي ضمن المبادرات التي يتبناها المعهد لدعم القطاع الرياضي الخاص، وتزويد كوادره بالأدوات العلمية والعملية اللازمة لتحقيق التميز. حيث ركز البرنامج على دمج الأسس الأكاديمية في الإدارة الرياضية مع أفضل الممارسات الميدانية، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمة داخل شركة مركز جولة اللياقة، والارتقاء بتجربة العميلات وفق معايير احترافية عالمية تليق بالمرأة السعودية.
وتضمن البرنامج محاور تدريبية متخصصة ركزت على فنون الإدارة الرياضية الحديثة، ومعايير الجودة في المراكز النسائية، ومهارات التواصل الفعّال مع العميلات. كما تناول التدريب آليات التخطيط للبرامج الصحية المبتكرة، وتعزيز روح العمل الجماعي، وإدارة العمليات التشغيلية بكفاءة عالية، إضافة إلى تطوير مهارات القيادة النسائية في المجال الرياضي بما يضمن تحقيق الاستدامة والتميز في تقديم الخدمات.
كما استهدف البرنامج تمكين الكفاءات الوطنية النسائية العاملة في الشركة، وتزويدهن بالمعارف التي تساعدهن على تحقيق أثر اجتماعي وصحي مستدام من خلال أدوارهن المهنية. وينسجم هذا التوجه بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية وتمكين المرأة في سوق العمل، وتطوير القطاع الرياضي كأحد الركائز الأساسية لتحسين الصحة العامة وجودة الحياة.
ويُبرز معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل دوره الريادي كشريك استراتيجي في تصميم البرامج النوعية التي تستجيب لاحتياجات سوق العمل الرياضي، مستنداً إلى خبرات أكاديمية واستشارية عميقة تهدف إلى نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية. ويعمل المعهد من خلال هذه الشراكات على بناء بيئات عمل احترافية تدعم نمو المنشآت الرياضية الوطنية وتعزز من قدرتها التنافسية.
وتعكس هذه المبادرة التزام المعهد بتمكين المؤسسات الرياضية المتخصصة، وحرصه على تجويد الأداء المهني للعاملات فيها، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الصحي والرياضي. وتأتي هذه البرامج لتعزيز قدرة المراكز النسائية على تقديم خدمات مؤثرة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في كافة المجالات الحيوية ذات البعد الإنساني والتنموي.