معهد البحوث بجامعة حائل ينهي برنامجاً تدريبياً لرفع كفاءة منسوبي شركة دار المعدات الطبية والعلمية
اختتم معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل برنامجاً تدريبياً متكاملاً استهدف منسوبي شركة دار المعدات الطبية والعلمية، وذلك في إطار جهود المعهد لتعزيز المهارات الإدارية والفنية للكوادر البشرية العاملة في القطاع الطبي والعلمي. وقد ركز البرنامج على تزويد المشاركين بأحدث المنهجيات والارتقاء بمعايير الأداء المؤسسي، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية تتناسب مع طبيعة المشاريع النوعية التي تنفذها الشركة، ويعزز من قدرتها التنافسية في تلبية احتياجات القطاع الصحي والبحثي.
وشملت المحاور التدريبية تطوير آليات التخطيط الاستراتيجي وإدارة العمليات الميدانية المتخصصة، مع التركيز على الابتكار في الحلول التقنية وإدارة سلاسل الإمداد الطبية. وسعى المعهد من خلال منهجيات حديثة إلى تمكين المشاركين من أدوات تحليل المخاطر وإدارة الأزمات، مما يساهم في بناء استراتيجيات مرنة قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في السوق.
كما تناول البرنامج تعزيز مهارات القيادة وبناء فرق العمل المتخصصة، مع التركيز على جودة المخرجات في المشاريع التي تتطلب دقة وانضباطاً مستمراً نظراً لحساسية القطاع الطبي. وركز التدريب على تزويد المتدربين بآليات التحول الرقمي وإدارة الموارد بفعالية، بما يعزز مكانة شركة دار المعدات الطبية والعلمية ككيان رائد، ويدعم قدرتها على تقديم قيمة مضافة مستندة إلى منظومة عمل احترافية تعتمد الموثوقية والتميز في التنفيذ الميداني.
وفي سبيل ضمان استدامة الأثر التدريبي، ركز المعهد على وضع منهجيات واضحة لقياس تطور الأداء وتحويل المهارات المكتسبة إلى تطبيقات عملية داخل المنظومة. وتم تمكين القيادات من أدوات التقييم المستمر وتطوير مؤشرات أداء دقيقة تضمن انعكاس التدريب على جودة الخدمات الطبية والعلمية المقدمة، مما يساهم في تحقيق التفوق التشغيلي الذي تسعى إليه الشركة في مشاريعها الضخمة وتوسعاتها المستقبلية لخدمة القطاع الصحي في المملكة.
ويعكس هذا التعاون الدور الريادي لمعهد البحوث بجامعة حائل كبيت خبرة وطني يساند الشركات الكبرى بحلول تدريبية واستشارية رفيعة المستوى تتماشى مع رؤية المملكة 2030. ومن خلال هذه الشراكة، يواصل المعهد التزامه بنقل المعرفة الأكاديمية وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم قطاع الأعمال، مما يسهم في رفع كفاءة السوق السعودي ودعم الشركات الوطنية في تحقيق نجاحات مستدامة تسهم في النهضة الاقتصادية والتنموية الشاملة.