معهد البحوث بجامعة حائل يُنفذ مساراً تدريبياً متقدماً لمنسوبي شركة أحمد سليمان الفهاد وأولاده
في إطار التعاون الاستراتيجي لتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع المقاولات والخدمات اللوجستية، أتمّ معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل برنامجاً تدريبياً نوعياً استهدف الكوادر المهنية بـ "شركة أحمد سليمان الفهاد وأولاده". ويهدف البرنامج إلى تحديث الأدوات الإدارية والفنية للعاملين، وتطوير كفاءة الأداء الميداني، بما يسهم في استدامة التميز الذي تقدمه الشركة في مشاريعها الكبرى وتعزيز قدرتها على مواكبة المتطلبات التقنية والهندسية الحديثة.
وجاءت هذه الخطوة التدريبية ضمن مبادرات المعهد الرامية إلى مساندة الشركات الوطنية الرائدة في تحقيق التحول المؤسسي، حيث ركز البرنامج على تزويد منسوبي شركة الفهاد بالمعارف والمهارات التي تضمن رفع مستوى الجودة في التنفيذ. وسعى المعهد من خلال هذا البرنامج إلى نقل الخبرات الأكاديمية والاستشارية وتطويعها لخدمة العمليات التشغيلية والميدانية، بما يعزز من الميزة التنافسية للشركة في سوق الإنشاءات والخدمات الحيوية.
وشمل البرنامج محاور تدريبية تخصصية ركزت على إدارة المشاريع الهندسية، ومعايير السلامة المهنية والبيئية، وتطوير مهارات القيادة الإدارية لفرق العمل الميدانية. كما تم التركيز على بناء قدرات المشاركين في التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الموارد اللوجستية بكفاءة، وتعزيز آليات التواصل الفعّال داخل المنظومة، إضافة إلى تطوير أساليب الرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ المبادرات وفق أرقى الممارسات المهنية المعتمدة دولياً.
كما استهدف البرنامج دعم توجهات تنمية رأس المال البشري الوطني داخل شركة أحمد سليمان الفهاد وأولاده، عبر صقل مهارات الكوادر السعودية وتمكينهم من أدوات القيادة والتنفيذ التي تضمن تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي مستدام. وينسجم هذا المسار مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع المقاولات والخدمات، وتمكين الشركات الوطنية من قيادة مشاريع النهضة العمرانية والبيئية بسواعد وطنية مؤهلة.
ويُعد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة حائل ذراعاً تدريبياً رائداً في تصميم الحلول التي تلامس احتياجات الشركات الكبرى، حيث يعتمد على خبرات استشارية عميقة تهدف إلى نقل المعرفة وتطوير الكفاءات. ويعمل المعهد باستمرار على بناء شراكات استراتيجية تسهم في خلق بيئات عمل احترافية، تدعم قدرة المنشآت الوطنية على الابتكار وتحقيق مستهدفات النمو في ظل التحولات الاقتصادية الشاملة التي تعيشها المملكة.
وتعكس هذه المبادرة التزام المعهد بدوره التنموي في تعزيز كفاءة المؤسسات الوطنية الكبرى، وحرصه على تجويد الأداء البشري بما يسهم في تحقيق الاستدامة ورفع جودة الخدمات المقدمة في المشاريع ذات البعد الخدمي والإنشائي. وتأتي هذه البرامج لتعزيز قدرة الشركات على تحقيق أهدافها التنموية، وتقديم خدمات مؤثرة تلبي تطلعات المجتمع وتساهم في تحسين جودة الحياة والبنية التحتية في كافة مناطق المملكة.